قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَطْرُ المِيَاهِ": هَذَا الشَّيْطَانُ مَذْمُومٌ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ذَكَرَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةُ العَارِفِينَ": عِنْدَ ظُهُورِ سَيِّدِنَا القَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- يَكُونُ الفَصْلُ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، وَالمُؤْمِنِ وَالكَافِرِ، فَالمُؤْمِنُ يَصِيرُ إِلَى النُّورَانِيَّةِ، وَالكَافِرُ الَّذِي أَنْكَرَ الرَّحْمَٰنَ، وَاتَّبَعَ الشَّيْطَانَ يَصِيرُ إِلَى المَسُوخِيةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ٦١﴾
قَالَ المُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الصِّرَاطُ": إِقَامَةُ الصِّرَاطِ: هُوَ الإِقْرَارُ بِالصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ الأَنْزَعِيَّةِ الشَّعْشَعَانِيَّةِ، الظَّاهِرَةِ الجَلِيَّةِ، فَمَنْ أَقَرَّ بِهَا وَعَلِمَ أَنَّهَا ظَاهِرُ الَّلاهُوتِيَّةِ، فَقَدِ اسْتَقَامَ عَلَى الصِّرَاطِ الَّذِي لَا عِوَجَ فِيهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةُ المُرِيدِينَ": القَصْدُ بِالعِبَادَةِ فِي نَفْسِ حَقِيقَةِ الإِرَادَةِ لِلْعَيْنِ العَالِيَةِ جَلَّتْ وَعَلَتْ.




