وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "القَدْرُ الرَّفِيعُ": ﴿الفُلْكُ المَشْحُونُ﴾: المِقْدَادُ، وَمَعْنَى مَشْحُونٍ: أَيْ مَلْآنُ مِنْ عِلْمِ الحَقِّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ ٤٣ إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ ٤٤﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانَ عِمْرَانَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحُ الطَّالِبِينَ": وَهُوَ غَرَقُ الجَهْلِ فِي طُوفَانِ الضَّلَالِ.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقُ أَسْرَارِ الدِّينِ": وَهُوَ أَنَّ المَعْرِفَةَ حُجِبَتْ عَنْهُمْ، بَعْدَ عِلْمِهِمْ بِهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدُ الدُّرَرِ": وَإِنَّمَا أَضَلَّهُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- بَعْدَ أَنِ اسْتَحَقَّ الضَّلَالَ، فَأَلْبَسَهُ المِزَاجَ وَالكَدَرَ الَّذِي فِيهِ، وَاسْتَحَالَ النُّورُ مِنْهُ وَصَارَ ظُلْمَةً لِغَلَبَةِ المِزَاجِ وَالكَدَرِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ٤٥﴾
قَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ المُلَقَّبُ بِالفَيْضِ الكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرُ الصَّافِي":




