قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ٢٨ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ٢٩﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ": الصَّيْحَةُ: هِيَ عَذَابُ السَّمَاءِ، جَزَاءَ كُفْرِهِمْ وَتَكْذِيبِهِمْ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "آدَابُ عَبْدِ المُطَّلِبِ":
عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَبِي الحَكَمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنِ القِيَامَةِ فَقَالَ: يَخْرُجُ عَلِيٌّ جَلَتْ قُدْرَتُهُ فَيُنَادِي بِصَوْتِهِ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَيُجِيبُهُ مَنْ كَانَ فِي البَرِّ وَالبَحْرِ، فَيَخْرُجُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَصِيرُوا إِلَيْهِ، وَيَبْعَثُهُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- جَمِيعًا وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ﴾(1)، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾(2).
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ٣٠﴾




