قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلِيمٌ بِأَحْوَالِكُمْ، بِمَنْ يُجِيبُ، وَمَنْ يُنْكِرُ، وَمَنْ يُؤْمِنُ، وَمَنْ يَكْفُرُ، وَلَكِنَّ ذَلِكَ لِإِثْبَاتِ الحُجَّةِ، وَإِيضَاحِ المَحَجَّةِ فَيُجَازِيكُمْ بِمَا تَسْتَحِقُّونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَىٰ بَيِّنَتٍ مّنْهُ ۚ بَلْ إِن يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا ٤٠﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": هَذَا تَوْبِيخٌ لِلْكَافِرِينَ الَّذِينَ خَالَفُوا مَا أَمَرَ بِهِ المَوَالِي، مِنَ الإِسْحَاقِيَّةِ الَّذِينَ لَمْ يَتَقَيَّدُوا بِمَوَاعِيدِ المَوَاقِيتِ وَقَدْ كَانُوا يَعْمَلُونَ المِيقَاتَ النَّهَارِيَّ لَيْلًا، وَاللَّيْلِيَّ نَهَارًا، مُعَانَدَةً وَمُكَابَرَةً يَقُولُ لَهُمْ تَعَالَى: قَدِّمُوا لَنَا آيَةً وَاحِدَةً تُؤَيِّدُ وِجْهَةَ نَظَرِكُمْ بِعَمَلِكُمُ المِيقَاتَ النَّهَارِيَّ لَيْلًا، وَاللَّيْلِيَّ نَهَارًا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ ۚ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ٤١﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةُ العَارِفِينَ": السَّمَاءُ: فِيهَا عُرُوجُ المَلَائِكَةِ، وَالمُؤْمِنُونَ دُخُولُهُمْ إِلَيْهَا، وَمِنْهَا




