وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "الأَنْوَارُ وَالحُجُبُ": أَيْ عَرَفُوا مَوْلَانَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- حَقَّ مَعْرِفَتِهِ، إِذْ هُوَ الصَّلَاةُ، وَمَعْرِفَتُهُ هِيَ الزَّكَاةُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الإِخْلَاصُ": التِّجَارَةُ الرَّابِحَةُ: حُسْنُ الخُلُقِ مَعَ الإِخْوَانِ؛ لِأَنَّ مَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ، طَابَتْ أُرُومَتُهُ، وَدَامَتْ سَلَامَتُهُ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": مَنْ أَنْفَقَ فِي سَمَاعِ أَحَدِ طَالِبِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- رُزِقَ عِوَضًا عَمَّا أَنْفَقَ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "آدَابُ عَبْدِ المُطَّلِبِ": وَالزِّيَادَةُ تَكُونُ فِي ثَوَابِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، مِنْ زِيَادَةِ الأَمْوَالِ وَالأَوْلَادِ وَالمَعَاشِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ٣١ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمَنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ٣٢﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةُ": الكِتَابُ: هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، ﴿الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ




