الزَّبُورُ، وَهُوَ القُرْآنُ وَهُوَ كُلُّ كِتَابٍ مُنَزَّلٍ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا: هُمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا وَجَحَدُوا وَكَفَرُوا هَؤُلَاءِ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ العَذَابِ، الَّذِينَ عَمُوا عَنْ طَرِيقِ الصَّوَابِ فَاّسْتَحَقُّوا العَذَابَ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "آدَابُ عَبْدِ المُطَّلِبِ": هَؤُلَاءِ هُمُ الَّذِينَ مُسِخُوا فِي القَشَّاشِ الَّذِينَ تَرَاهُمْ كَالخَنَازِيرِ وَالدِّبَبَةِ، وَالكِلَابِ وَغَيْرِهِمْ.
وَقَالَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": وَالكَذِبُ: يُجَانِبُ الإِيمَانَ، وَهُوَ حَيْضُ الرِّجَالِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا ۚ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ٢٧ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ٢٨﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحْمُودٌ قَرْفُولٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مَنَارَةُ الحَيَاةِ": فَاللَّهُ هُنَا: هُوَ الِاسْمُ الأَعْظَمُ، وَالحِجَابُ الأَكْرَمُ، وَالسَّمَاءُ: البَابُ الأَفْخَمُ، وَالمَاءُ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ عِبَارَةٌ عَنْ رُوحِ اليَتِيمِ الأَكْبَرِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا﴾: فَالثَّمَرَاتُ: هِيَ الِامْتِدَادَاتُ مُخْتَلِفَاتُ الوُصُولِ إِلَى




