فَضْلَ العِلْمِ وَالعُلَمَاءِ عَلَى الجَهْلِ وَالجُهَلَاءِ، فَالْعِلْمُ: هُوَ المَعْرِفَةُ، وَالعَالِمُ هُوَ العَارِفُ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": أَيْ مَنْ عَرَضَ لَهُ بَعْدَ السَّمَاعِ عَاهَةٌ كَالعَمَى، وَالعَوَرِ، وَغَيْرِهِ، فَيَجُوزُ الِاجْتِمَاعُ بِهِ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَلَكِنَّ إِمَامَتَهُ غَيْرُ جَائِزَةٍ بِدَلِيلِ هَذِهِ الآيَاتِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنْ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ ٢٣ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۚ وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ٢٤﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ": وَالنَّذِيرُ: هُوَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ البَشِيرُ وَالنَّذِيرُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ المُفَضَّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الصِّرَاطُ": وَالَّذِي خَلَا فِيهَا: هُوَ الشَّخْصُ الدَّاعِي بِغَيْرِ الصُّورَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ٢٥ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ٢٦﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةُ": إِنَّ الِاسْمَ الأَعْظَمَ -عَزَّ عَزُّهُ- : هُوَ التَّوْرَاةُ، وَهُوَ الإِنْجِيلُ، وَهُوَ




