قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ 35﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- عَنْ مَوْلَانَا جَعْفَرٍ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: دَلَالَةٌ وَإِيضَاحٌ أَنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَيَّدَ مُؤْمِنًا بِمَعْرِفَةِ مُؤْمِنٍ فَقَدْ شَدَّ عَضُدَهُ، وَإِنْ قَطَعَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فَقَدْ قَطَعَ دِينَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُم مُّوسَىٰ بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ 36﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": وَاعْلَمْ أَنَّ فِرْعَوْنَ: هُوَ الضِّدُّ اللَّعِينُ زَمَانَ مُوسَى، وَالسِّحْرُ الَّذِي آتَى بِهِ فِرْعَوْنُ: هُوَ الْجَحْدُ وَالْإِنْكَارُ لِمَا أَوْجَدَهُ مُوسَى مِنَ الْمَعَاجِزِ وَالْآيَاتِ وَالْقُدَرِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ 37﴾




