مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 7 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 30 من 382

قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ 35﴾

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":

عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- عَنْ مَوْلَانَا جَعْفَرٍ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: دَلَالَةٌ وَإِيضَاحٌ أَنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَيَّدَ مُؤْمِنًا بِمَعْرِفَةِ مُؤْمِنٍ فَقَدْ شَدَّ عَضُدَهُ، وَإِنْ قَطَعَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فَقَدْ قَطَعَ دِينَهُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُم مُّوسَىٰ بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ 36﴾

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": وَاعْلَمْ أَنَّ فِرْعَوْنَ: هُوَ الضِّدُّ اللَّعِينُ زَمَانَ مُوسَى، وَالسِّحْرُ الَّذِي آتَى بِهِ فِرْعَوْنُ: هُوَ الْجَحْدُ وَالْإِنْكَارُ لِمَا أَوْجَدَهُ مُوسَى مِنَ الْمَعَاجِزِ وَالْآيَاتِ وَالْقُدَرِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ 37﴾

الصفحة 30 من 382