قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": إِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَنَهُ اللهُ: هُوَ كُلُّ عَاتٍ مُتَمَرِّدٍ، وَلَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ حَمْدٌ، وَنَبَأُ: جَمْعُ أَنْبَاءٍ، لَمْ يَأْتِ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا لِمَا لَهُ وَقْعٌ وَشَأْنٌ عَظِيمٌ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": فِرْعَوْنُ: هُوَ الثَّانِي لَعَنَهُ اللهُ وَأَشْيَاعُهُ وَأَتْبَاعُهُ يَتَعَرَّضُونَ لِضُعَفَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، بِمَا يُنَمِّقُونَهُ مِنْ أَقْوَالِهِمْ، وَمَا يُزَخْرِفُونَهُ مِنْ أَبَاطِيلِهِمْ بُغْيَةَ الْحُصُولِ عَلَى أَسْرَارِكُمْ، وَإِذَاعَتِهَا إِلَى أَعْدَائِكُمْ، لِأَنَّهُ مِنَ الْمُفْسِدِينَ الَّذِينَ أَفْسَدُوا فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ 5 وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ 6﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْمَجْمُوعِ": فَقَدْ ضَمَّنَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لِأَهْلِ خَاصَّتِهِ إِعْزَازَهُمْ بَعْدَ الذِّلَّةِ، وَالْكَثْرَةَ بَعْدَ الْقِلَّةِ، وَالظُّهُورَ بَعْدَ الْخُمُولِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": وَهُوَ يَوْمُ ظُهُورِ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- يَحْضُرُ مَنْ كَذَّبَهُ مِنَ الشَّاكِّينَ فِيهِ، وَالْمُنْكِرِينَ لَهُ،




