قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ٤٨ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ٤٩﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةُ": لِيَعْلَمُوا أَنَّنَا نَأْتِي بِالحَقِّ مِنْ أَقْوَالٍ وَأَفْعَالٍ، فَيَزْهَقُ البَاطِلُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةُ العَارِفِينَ": هَذَا مَا نَطَقَ بِهِ نَبِيُّهُ الكَرِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَإِشَارَتُهُ بِهِ إِلَى مَوْلَاهُ الأَحَدِ -عَزَّ وَجَلَّ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "بَاطِنُ الصَّلَاةِ": وَالحَقُّ: هُوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- وَالبَاطِلُ: أَئِمَّةُ الجَوْرِ وَالضَّلَالِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي ۖ وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ٥٠﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ": الهَادِي: مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنُ الصَّلَاةِ": هَذِهِ إِشَارَةٌ مِنَ المِيمِ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ، إِلَى مَوْلَاهُ العَيْنِ -عَزَّ عَزُّهُ- .




