قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ٤٦﴾
قَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ المُلَقَّبُ بِالفَيْضِ الكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرُ الصَّافِي":
فِي الكَافِي وَالقُمِّيِّ: عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: قَالَ: إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، هِيَ الوَاحِدَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ.
وَقَالَ فِي الِاحْتِجَاجِ: عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ قَوْلُهُ بَعْدَ خُطْبَةٍ طَوِيلَةٍ: قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ: يَعْنِي وَلَايَةَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ٤٧﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "قَلَائِدُ الدُّرَرِ": ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: يَعْنِي مَشْهُودًا ظَاهِرًا عِيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: يَعْنِي مَشْهُودًا ظَاهِرًا عِيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٍ بِمَسْقِسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةُ الأَذْهَانِ": مِنْ أَسْمَاءِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- الشَّهِيدُ: وَمَعْنَاهُ: العَالِمُ.




