وَقَالَ الشَّيْخُ عَبُّودُ مُحَمَّدُ عَبُّودٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "التَّوْحِيدُ": الإِفْكُ: هُوَ الكَذِبُ وَالضَّلَالُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٍّ القَلَعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المُعْرِبُ": الآيَاتُ: هِيَ البَرَاهِينُ الوَاضِحَةُ، وَالبَيِّنَاتُ: المُعْجِزَاتُ، وَالإِفْكُ المُفْتَرَى: هُوَ الكَذِبُ البَيِّنُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا ۖ وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ ٤٤ وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ٤٥﴾
قَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَيْنِ المُلَقَّبُ بِالتَّقِيِّ فِي كِتَابِهِ "صَحِيفَةُ الأَبْرَارِ": هَلْ دَلَّهُمْ كِتَابٌ عَلَى آرَائِهِمُ الفَاسِدَةِ، أَمْ وَصَلُوا إِلَى ذَلِكَ بِالتَّكْذِيبِ وَالمُعَانَدَةِ، كَغَيْرِهِمْ مِنَ الأُمَمِ السَّابِقَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضُ الأَذْهَانِ": لَمْ يَعْتَبِرُوا بِمَنْ تَقَدَّمَهُمْ مِنَ الأُمَمِ الجَاحِدَةِ، وَالفِرَقِ المُعَانِدَةِ، الَّذِينَ كَذَّبُوا الأَنْبِيَاءَ، كَيْفَ عَذَّبَهُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- بِذُنُوبِهِمْ، لِعُتُوِّهِمْ وَاسْتِكْبَارِهِمْ وَجَحْدِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ.




