مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ﴾، وَفِي يَوْمِ الكَشْفِ، وَهُوَ يَوْمٌ يَرُدُّهُمْ فِيهِ مِنَ القَوَالِبِ الَّتِي هُمْ فِيهَا، إِلَى البَشَرِيَّةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ": وَالَّذِينَ ظَلَمُوا: هُمُ الَّذِينَ كَانُوا يُقِيمُونَ عَلَى العَنَادِ، وَيُصِرُّونَ عَلَى الكُفْرِ وَالفَسَادِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ مُّفْتَرًى ۚ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ٤٣﴾
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقُ أَسْرَارِ الدِّينِ": الآيَاتُ البَيِّنَاتُ: هِيَ الظُّهُورَاتُ، وَالدَّلَائِلُ وَالعَلَامَاتُ، الدَّالَّةُ عَلَى أَنَّ مَوْلَانَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- هُوَ الحَقُّ المُبِينُ وَهُوَ المَعْنَى سُبْحَانَهُ:
لِقَوْلِ السَّيِّدِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- : عَلِيٌّ هُوَ الحَقُّ كَمَا أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حَقٌّ.




