قَالَ المُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الهَفْتُ وَالأَظِلَّةُ":
قَالَ مَوْلَايَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا مُفَضَّلُ، أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا﴾: أَيْ نَجْعَلُ الحُجُبَ أَنْدَادًا نُطِيعُهُمْ كَطَاعَةِ رَبِّ العَالَمِينَ الَّذِي احْتَجَبَ بِهَذِهِ الحُجُبِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيٌّ الخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "ثَمَرَةُ الجَانِي": وَهُوَ نَهْيُ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ عِبَادَةِ أَحَدٍ مِنَ العَالَمِينَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةُ المُرِيدِينَ":
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِيَّاكُمْ وَالكِبْرَ، فَيَجْعَلَكُمُ جِعْلَانًا تَحُتُّونَ الرَّوْثَ بِأَنُوفِكُمْ، فَالمُؤْمِنُ لَا يَكُونُ مُتَكَبِّرًا، وَالتَّكَبُّرُ مِنْ صِفَاتِ إِبْلِيسَ اللَّعِينِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ ٣٤ وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ٣٥﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الدَّلَائِلُ": دَلَّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنَّ اسْمَهُ وَمَالِكَ مَقَالِيدِ مُلْكِهِ، هُوَ الدَّاعِي بِالسِّرِّ وَالجَهْرِ إِلَى تَوْحِيدِهِ وَهُوَ الشَّاهِدُ وَالنَّذِيرُ.




