قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ": وَهُوَ إِذَا ظَهَرَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- يَوْمَ الرَّجْعَةِ البَيْضَاءِ مِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ عِنْدَ بُزُوغِهَا فِي صُورَةِ الأَنْزَعِ البَطِينِ، وَفِي يَدِهِ ذُو الفَقَارِ مَشْهُورٌ، تَشْخَصُ أَبْصَارُ الخَلَائِقِ إِلَيْهِ فَيَقُولُونَ: مَا هَذَا؟ فَيَقُولُ لَهُمُ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- : هَذَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: هَذَا رَبُّنَا الحَقُّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قُرَّةُ النَّظَرِ": ثُمَّ تَشْخَصُ الأَبْصَارُ، لِمَا يَرَوْنَ مِنْ فُيُوضَاتِ الأَنْوَارِ، وَكَشْفِ الأَسْرَارِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةُ": وَهُوَ إِذَا ظَهَرَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ فِي الرَّجْعَةِ البَيْضَاءِ، وَمِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ، وَبِيَدِهِ ذُو الفَقَارِ مَشْهُورٌ فَتَشْخَصُ إِلَيْهِ أَبْصَارُ الخَلَائِقِ فَيَقُولُونَ: مَا هَذَا؟ فَيَقُولُ لَهُمُ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- : هَذَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: الحَقَّ هَذَا رَبُّنَا وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ، يَعْنِي يَقُولُونَ بِنُطْقٍ مُنْخَفِضٍ، وَصَوْتٍ خَفِيٍّ: مَاذَا، أَيْ مَا هَذَا الأَمْرُ المُدْهِشُ المُذْهِلُ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ مَنْ يَعْلَمُ الحَقِيقَةَ وَهُوَ المِيمُ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ: هَذَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ: هَذَا هُوَ الحَقُّ رَبُّنَا وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ.




