قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الكَرِيمِ مُحَمَّدٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الحُجَّةُ البَالِغَةُ": السَّفَرُ: هُوَ طَلَبُ العِلْمِ:
لِقَوْلِ السَّيِّدِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- : سَافِرُوا تَغْنَمُوا.
وَقَالَ صَاحِبُ كِتَابِ "المِصْرِيَّةُ" -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- : أَسْفَارًا: أَيْ كُتُبًا.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "العَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ": ﴿وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: وَهُمُ الَّذِينَ كَانُوا يُقِيمُونَ عَلَى العَنَادِ وَيُصِرُّونَ عَلَى الكُفْرِ وَالفَسَادِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتَمٌ الجِدْيِلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدُ": وَهَذَا جَمِيعُهُ أَصَابَهُمْ لِجَحْدِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ، وَعُتُوِّهِمْ وَاسْتِكْبَارِهِمْ، وَمُخَالَفَتِهِمْ وَكُفْرِهِمْ بِخَالِقِهِمْ وَهُمْ مَلْعُونُونَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا، وَأُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ٢٠ وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ ۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ٢١﴾




