قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ سَلْمَانَ الخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الجَلِيَّةُ": ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾: هُمْ مَوَالِي مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- الَّذِينَ أَقَرُّوا بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَنَزَّهُوا ذَاتَهُ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنِ النَّاسُوتِيَّةِ، ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: ائْتَمَرُوا بِالأَوَامِرِ المَرْضِيَّةِ وَانْزَجَرُوا عَنِ النَّوَاهِي الدَّهِيَّةِ، وَأَقَامُوا عَلَى طَاعَةِ أَنْبِيَائِهِ الصَّادِقِينَ، وَدُعَاتِهِ النَّاطِقِينَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضُ الأَذْهَانِ": الرِّزْقُ: فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى الرِّزْقِ المَعْنُوِيِّ الَّذِي وُعِدَ بِهِ أَهْلُ خَاصَّتِهِ، وَهُوَ بِوُجُودِ ذَاتِهِ تَعَالَى كَذَوَاتِهِمْ، يَتَمَتَّعُونَ بِرُؤْيَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ٥﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "المَعَارِفُ": الآيَاتُ: هِيَ الظُّهُورَاتُ،
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "العُقُودُ": وَهُمُ الَّذِينَ جَحَدُوا ظُهُورَاتِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- وَأَنْكَرُوا مَعَاجِزَهُ البَاهِرَةَ وَقُدَرَهُ القَاهِرَةَ، فَاسْتَحَقُّوا العِقَابَ وَأَلِيمَ العَذَابِ، بِبَغْيِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ.




