وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "المَعَارِفُ": وَمَعْنَى ﴿كَانَ﴾: أَيْ قَبْلَ الفَصْلِ، وَخَلْقِ الخَلْقِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "إالمِصْرِيَّةُ": اللَّهُ: الِاسْمُ، وَهُوَ قُدْرَةُ المَعْنَى وَسُلْطَانُهُ، وَعَيْنُهُ النَّاظِرَةُ، وَأُذُنُهُ السَّامِعَةُ، وَيَدُهُ البَاطِشَةُ وَوَجْهُهُ الكَرِيمُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضُ الأَذْهَانِ": إِنَّ مُوسَى: هُوَ مُحَمَّدٌ، وَالأَذَى: هُوَ تَكْذِيبُ دَعْوَتِهِ، وَتَعْطِيلُ شَرِيعَتِهِ، فَلِذَا قَدْ نَهَى اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- مَنْ آمَنَ بِهِ عَنْ مُمَاثَلَتِهِمْ وَالتَّشَبُّهِ بِهِمْ، ﴿فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا﴾: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَدَّهُ بِالآيَاتِ البَيِّنَاتِ، وَالدَّلَالَاتِ الوَاضِحَاتِ، الَّتِي تُثْبِتُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ مِنْ قِبَلِ رَبِّ الأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ، ﴿وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾: إِنَّهُ اسْمُهُ الأَعْظَمُ الَّذِي يَتَّجِهُ العَبْدُ إِلَى بَارِئِهِ، وَلِهَذَا قِيلَ إِنَّهُ وَجْهُ الأَزَلِ، وَإِنَّهُ شَخْصُ الصَّلَاةِ وَالأَوْقَاتِ وَالفَرَائِضِ، وَلَا تَتِمُّ إِلَّا بِمَعْرِفَتِهِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةُ المُرِيدِينَ": قَالَ الأَمِيرُ حَسَنُ بْنُ مَكْزُونٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: اعْلَمْ أَنَّ ظَاهِرَ التَّوَجُّهِ: هُوَ صَرْفُ وَجْهِ المُصَلِّي عِنْدَ دُخُولِهِ فِي الصَّلَاةِ الظَّاهِرَةِ إِلَى البَيْتِ المَوْضُوعِ بِبَكَّةَ، وَكَيْفِيَّةُ التَّوَجُّهِ إِلَيْهِ ظَاهِرًا: هُوَ قَطْعُ التِفَاتِ وَجْهِ المُصَلِّي لِغَيْرِ




