قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ":
قَالَ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِيَّاتُ، عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الفُرَاتِ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: سَأَلْتُ سَيِّدِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنِ القَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- هَلْ يُوَقَّتُ لَهُ وَقْتٌ؟ قَالَ: حَاشَا لِلَّهِ أَنْ يُوَقَّتَ لَهُ وَقْتٌ، قُلْتُ: وَلِمَ ذَلِكَ يَا مَوْلَايَ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لِأَنَّهُ هُوَ السَّاعَةُ، وَلَمْ يَقُلْ عِلْمُهَا عِنْدَ غَيْرِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا ٦٤ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ٦٥﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ": هَذَا فِي إِبْلِيسَ اللَّعِينِ، وَهُوَ الثَّانِي لَعَنَهُ اللَّهُ، وَفِي أَشْيَاعِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَشَيَاطِينِهِ وَأَبَالِسَتِهِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، وَالسَّعِيرُ: أَدْنَى دَرَجَاتِ المَسُوخِيَّةِ وَأَقْذَرُهَا.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "الحُجُبُ وَالأَنْوَارُ": هَذِهِ الآيَاتُ جَاءَتْ ذَمًّا لِلْكَافِرِينَ الجَاحِدِينَ المُنْكِرِينَ، وَهُمْ فِي العَذَابِ خَالِدُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- .




