قَالَ تَعَالَى: ﴿لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ٦٠﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَبُّودُ مُحَمَّدٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "التَّوْحِيدُ": المُنَافِقُونَ: هُمْ أَهْلُ الجُحُودِ وَالإِنْكَارِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضُ الأَذْهَانِ": إِنَّ الَّذِينَ يَصِفُونَ الإِيمَانَ، وَلَا يَعْرِفُونَ حَتَّى المُؤْمِنَ هُمُ الكَافِرُونَ:
لِقَوْلِ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا مِنْ رَجُلٍ وَصَفَ بِلِسَانِهِ شَيْئًا مِنَ الحَقِّ، وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ إِلَّا وَهُوَ مُنَافِقٌ، وَالمَرَضُ: هُوَ الشَّكُّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿مَّلْعُونِينَ ۖ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا ٦١﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتَمٌ الجِدْيِلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدُ": وَاللَّعْنُ: هُوَ الكُفْرُ وَالبُعْدُ عَنِ الرَّحْمَةِ لِشِدَّةِ كُفْرِهِمْ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "العُقُودُ": مَنْ غَضِبَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ أَبْعَدَهُ عَنْ رَحْمَتِهِ، وَلَا نَاصِرَ لَهُ.




