وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتَمٌ الجِدْيِلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدُ": فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ﴾: الذِّكْرُ: هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الدَّلَائِلُ": فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالحَافِظَاتِ﴾: بَاطِنُ ذَلِكَ أَنَّ اللِّسَانَ هُوَ الذَّكَرُ وَالأُذُنَ هِيَ الأُنْثَى وَهِيَ الفَرْجُ فِي هَذَا المَوْضِعِ، وَالمُخَاطَبَةُ: هِيَ الرُّوحُ، وَالمُرَادُ: ﴿وَالحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالحَافِظَاتِ﴾: عَنِ الِاسْتِمَاعِ إِلَى عِلْمِ المُخَالِفِينَ وَالأَضْدَادِ، وَالقَوْلِ بِمَا يَأْتُونَ بِهِ مِنْ مُخَالَفَةِ عِلْمِ التَّوْحِيدِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ٣٦﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتَمٌ الجِدْيِلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدُ": إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- قَرَنَ طَاعَتَهُ بِطَاعَةِ رَسُولِهِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ، فَأَمَرَنَا -عَزَّ عَزُّهُ- أَنْ لَا نَعْصِيَهُ فِيمَا يَأْمُرُنَا بِهِ أَوْ فِيمَا يَنْهَانَا عَنْهُ، وَمَا يَقْضِي عَلَيْنَا مِنْ طَاعَتِهِ وَطَاعَةِ مَوْلَانَا -عَزَّ وَجَلَّ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ صَالِحٍ الزَّلُو -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "سَبِيلُ الهِدَايَةِ": إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- امْتَحَنَ هَذِهِ النُّفُوسَ بِطَاعَةِ وُلَاةِ الأَمْرِ




