أَثْبَتَهَا الشَّيْخُ حَسَنٌ المُظَفَّرُ فِي الجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِهِ "دَلَائِلُ الصِّدْقِ": نَقْلًا عَنْ مُحَمَّدٍ السُّيُوطِيِّ فِي كِتَابِهِ "الدُّرُّ المَنْثُورُ" إِذْ يَقُولُ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقْرَأُ: وَكَفَى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ القِتَالَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَيُقَرِّرُ هَذِهِ القِرَاءَةَ مَا يَكَادُ إِجْمَاعًا لَدَى المُفَسِّرِينَ مِنْ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَكَفَى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ القِتَالَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا ٢٦ وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَئُوهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا ٢٧﴾
قَالَ المُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "المُفَضَّلِيَّةُ": وَهُوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفُ الكُنُوزِ": هَذَا يَكُونُ عِنْدَ ظُهُورِ سَيِّدِنَا المَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، يُذِلُّ الكَافِرِينَ وَيَقْطَعُ أَثَرَهُمْ، وَيُؤَيِّدُ المُؤْمِنِينَ وَيُورِثُهُمُ الأَرْضَ، وَتَخْلُو مِنْ حُكْمِ الضِّدِّ اللَّعِينِ، وَتَذْهَبُ دَوْلَتُهُ، وَيَتِمُّ الأَمْرُ لِلْمُؤْمِنِينَ، مَا أَحْلَاهَا مِنْ عِيشَةٍ، وَمَا أَنْعَمَهَا مِنْ حَيَاةٍ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "المَجْمُوعُ":




