وَصِفَاتِهَا، وَبِيَدِهِ ذُو الفَقَارِ مَشْهُورٌ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى أَسَدٍ مِنْ نُورٍ، فَتَشْخَصُ أَبْصَارُ الخَلَائِقِ إِلَيْهِ وَيَقُولُونَ: مَا هَذَا؟ فَيُقَالُ هَذَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ الحَقُّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ وَالقَائِلُ لَهُمُ السَّيِّدُ الأَكْبَرُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- المَهْدِيُّ الظَّاهِرُ بِمَكَّةَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفُ الكُنُوزِ": وَهُمْ أَهْلُ التَّصْدِيقِ مِنَ المَرَاتِبِ العُلْوِيَّةِ، وَالأَنْوَارِ المَلَكُوتِيَّةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "رِيَاضُ الأَذْهَانِ": فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ﴾: تَنْزِيهُ ذَاتِهِ تَعَالَى عَنْ جَمِيعِ مَا يَتَعَلَّقُ بِمَصْنُوعَاتِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدُ الدُّرَرِ": وَهُمُ المُؤْمِنُونَ العَارِفُونَ المُوَحِّدُونَ، الَّذِينَ حَمَدَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ، وَوَصَفَهُمْ وَنَعَتَهُمْ بِالإِيمَانِ فِي هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ بِقَوْلِهِ: ﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾: وَهُوَ العَهْدُ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِأَنَّهُمْ يَعْرِفُونَهُ وَلَا يُنْكِرُونَهُ.




