مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 7 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 215 من 382

وَصِفَاتِهَا، وَبِيَدِهِ ذُو الفَقَارِ مَشْهُورٌ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى أَسَدٍ مِنْ نُورٍ، فَتَشْخَصُ أَبْصَارُ الخَلَائِقِ إِلَيْهِ وَيَقُولُونَ: مَا هَذَا؟ فَيُقَالُ هَذَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ الحَقُّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ وَالقَائِلُ لَهُمُ السَّيِّدُ الأَكْبَرُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- المَهْدِيُّ الظَّاهِرُ بِمَكَّةَ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفُ الكُنُوزِ": وَهُمْ أَهْلُ التَّصْدِيقِ مِنَ المَرَاتِبِ العُلْوِيَّةِ، وَالأَنْوَارِ المَلَكُوتِيَّةِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "رِيَاضُ الأَذْهَانِ": فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ﴾: تَنْزِيهُ ذَاتِهِ تَعَالَى عَنْ جَمِيعِ مَا يَتَعَلَّقُ بِمَصْنُوعَاتِهِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدُ الدُّرَرِ": وَهُمُ المُؤْمِنُونَ العَارِفُونَ المُوَحِّدُونَ، الَّذِينَ حَمَدَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ، وَوَصَفَهُمْ وَنَعَتَهُمْ بِالإِيمَانِ فِي هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ بِقَوْلِهِ: ﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾: وَهُوَ العَهْدُ الَّذِي أَخَذَهُ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِأَنَّهُمْ يَعْرِفُونَهُ وَلَا يُنْكِرُونَهُ.

الصفحة 215 من 382