شَارَكَ فِي حُبُّنَا حُبُّ عَدُوِّنَا، فَلَيْسَ مِنَّا وَلَسْنَا مِنْهُ، وَاللَّهُ عَدُوُّهُمْ، وَجِبْرَائِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَاللَّهُ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ۗ وَأُولُو الْأَرْحَامِ َبَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَىٰ أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ٦﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ َالبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةُ":
فِي يَوْمِ الغَدِيرِ وَهُوَ يَوْمُ كَشْفٍ وَنِدَاءٍ، قَالَ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَلَسْتُ أَوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَهَؤُلَاءِ المُؤْمِنُونَ هُنَا هُمُ الأَبْوَابُ -مِنْهُمُ السَّلَامُ- ، وَالمَوْلَى فِي كِتَابِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى خَمْسَةِ أَوْجُهٍ أَعْلَاهَا: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٍ بِمَسْقِسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةُ الأَذْهَانِ": مِنْ أَسْمَائِهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : الوَلِيُّ، وَالمَوْلَى.
قَالَ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ.




