نَائِمٌ فِي فِرَاشِهِ، وَخَابَ أَمَلُ المُشْرِكِينَ فِي قَتْلِ رَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَنَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنُ الصَّلَاةِ": فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾: وَهُوَ الِاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَإِشَارَتُهُ إِلَى مَوْلَاهُ العَيْنِ -عَزَّ وَجَلَّ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ": وَهُوَ الِاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ مِنَ الأَسْمَاءِ الصِّفَاتِيَّةِ الَّتِي تَسَمَّى بِهَا المَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- وَوَهَبَهَا لِلِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ؛ لِأَنَّ الِاسْمَ -عَزَّ عَزُّهُ- مَوْقِعُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضُ الأَذْهَانِ": فَفِي طَرِيقَتِنَا: أَنَّ العُلَمَاءَ يُخَاطَبُونَ بِلَفْظَةِ الأَنْبِيَاءِ؛ لِبَثِّهِمُ الدَّعْوَةَ لِلْحَقِّ تَعَالَى وَنَشْرِهِمْ مَعْرِفَتَهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لِقَوْلِ السَّيِّدِ أَبِي سَعِيدٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي":
رِوايَةٌ عَنِ المْوَالِي -عَزَّ عَزُّهُمْ- : مَنْ أُوتِيَ ثُلُثَ القُرْآنِ فَقَدْ أُوتِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ، وَمَنْ أُوتِيَ ثُلُثَيِ القُرْآنِ فَقَدْ أُوتِيَ ثُلُثَيِ النُّبُوَّةِ، وَمَنْ أُوتِيَ القُرْآنَ بِتَمَامِهِ




