سُورَةُ الأَحْزَابِ
وَهِيَ 73 آيَةً وَ1280 كَلِمَةً وَ5790 حَرْفًا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الكَافِرِينَ وَالمُنَافِقِينَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ١ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ٢ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ٣﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ" الفَرْقُ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالمُرْسَلِ": وَمِنْ فَضْلِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: نَادَى سُبْحَانَهُ: يَا إِبْرَاهِيمُ، يَا آدَمُ، يَا عِيسَى، يَا دَاوُدُ، يَا زَكَرِيَّا، وَسَائِرَ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ بِأَسْمَائِهِمْ، وَلَمْ يُنَادِ مُحَمَّدًا بِاسْمِهِ إِجْلَالًا وَإِعْظَامًا لَهُ عَلَى سَائِرِ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، وَفَضَّلَهُ بِقَوْلِهِ: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ، يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ.
وَقَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي الوَصِيَّةِ مِمَّا رَوَتْهُ الشِّيعَةُ: حِينَ أَرَادَ المُشْرِكُونَ الغَدْرَ بِرَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَقَامَ أَهْلُ مَكَّةَ إِلَى دَارِهِ، بَقِيَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ فِي الفِرَاشِ مَكَانَهُ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- عَلَى نَاقَتِهِ العَضْبَاءِ إِلَى الغَارِ، فَصَارَ المُشْرِكُونَ وَقَدْ وَلَجُوا إِلَى الدَّارِ لِقَتْلِهِ، وَأَمِيرُ المُؤْمِنِينَ




