مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 7 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 191 من 382

وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": الرِّزْقُ: هُوَ الرِّزْقُ الْخَيْرِيُّ الْمَعْنَوْيُّ، يُوجِدُ ذَاتَهُ تَعَالَى كَذَوَاتِهِمْ، وَالْإِنْفَاقُ تَعْلِيمُ الضُّعَفَاءِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 17﴾

قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": الْمُرَادُ: أَنَّ النَّعِيمَ الَّذِي وُعِدَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ غَيْرُ مُتَنَاهٍ، وَلَا يُسْتَطَاعُ وَصْفُهُ أَوِ الْإِحَاطَةُ بِهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا ۚ لَّا يَسْتَوُونَ 18﴾

قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- : أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ أَعْدَاءَهُ كَأَوْلِيَائِهِ، وَأَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسَاوِيَ بَيْنَ مُنَاوِئِيهِ وَمُنَاصِبِيهِ وَبَيْنَ مَوَالِيهِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": لَا وِلَايَةَ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ الْعَارِفِينَ، وَبَيْنَ الْجَاحِدِينَ الْمُنْكِرِينَ الْمُشْرِكِينَ، فَلَا يَسْتَوِي أَهْلُ الْإِيمَانِ وَالْإِقْرَارِ، وَأَهْلُ الْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ، وَلَا جَامِعَ بَيْنَ مَنْ آمَنَ وَوَحَّدَ وَبَيْنَ مَنْ كَفَرَ وَأَلْحَدَ.

الصفحة 191 من 382