وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": الرِّزْقُ: هُوَ الرِّزْقُ الْخَيْرِيُّ الْمَعْنَوْيُّ، يُوجِدُ ذَاتَهُ تَعَالَى كَذَوَاتِهِمْ، وَالْإِنْفَاقُ تَعْلِيمُ الضُّعَفَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ 17﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": الْمُرَادُ: أَنَّ النَّعِيمَ الَّذِي وُعِدَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ غَيْرُ مُتَنَاهٍ، وَلَا يُسْتَطَاعُ وَصْفُهُ أَوِ الْإِحَاطَةُ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا ۚ لَّا يَسْتَوُونَ 18﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- : أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ أَعْدَاءَهُ كَأَوْلِيَائِهِ، وَأَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسَاوِيَ بَيْنَ مُنَاوِئِيهِ وَمُنَاصِبِيهِ وَبَيْنَ مَوَالِيهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": لَا وِلَايَةَ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ الْعَارِفِينَ، وَبَيْنَ الْجَاحِدِينَ الْمُنْكِرِينَ الْمُشْرِكِينَ، فَلَا يَسْتَوِي أَهْلُ الْإِيمَانِ وَالْإِقْرَارِ، وَأَهْلُ الْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ، وَلَا جَامِعَ بَيْنَ مَنْ آمَنَ وَوَحَّدَ وَبَيْنَ مَنْ كَفَرَ وَأَلْحَدَ.




