قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الْعُقُودِ": إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْأَفْئِدَةَ: هُمُ الِاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالْبَابُ وَالْيَتِيمُ الْأَكْبَرُ -مِنْهُمَا السَّلَامُ- ، وَالْخَالِقُ الِاسْمُ الْعَظِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيعٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَدْرِ الرَّفِيعِ": السَّمْعُ: الْمَعْنَى -جَلَّ وَعَلَا- ، وَالْبَصَرُ الِاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالْفُؤَادُ: الْمِقْدَادُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ۚ بَلْ هُم بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ 10﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ": هَذِهِ الْآيَةُ تَدُلُّ عَلَى وُجُودِ التَّنَاسُخِ بِأَنْوَاعِهِ الْخَمْسَةِ.
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ فِي كِتَابِهِ "الْبَدْءِ وَالْإِعَادَةِ": يَقُولُونَ: إِنَّنَا إِذَا خَرَجَتْ أَرْوَاحُنَا مِنْ هَذِهِ الْأَجْسَادِ الْبَشَرِيَّةِ، وَدُفِنَتْ هَيَاكِلُنَا فِي التُّرَابِ تَكُونُ فِي صُورَةٍ مَمْسُوخَةٍ غَيْرِ صُوَرِنَا هَذِهِ، إِنَّنَا لَا نَقْبَلُ ذَلِكَ، وَيَكْفُرُونَ بِقَوْلِهِمْ هَذَا، لِذَلِكَ اسْتَحَقُّوا الْمَسْخَ لِجَحْدِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿۞ قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ11﴾




