وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": إِنَّ التَّسْخِيرَ الْوَاقِعَ عَلَى الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ: اللَّذَيْنِ هُمَا هُنَا الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ، وَالذَّمُّ وَالتَّسْخِيرُ وَاقِعٌ بِهِمَا وَبِشَخْصَيْهِمَا الْمَلْعُونَيْنِ، اللَّذَيْنِ هُمَا الْأَوَّلُ وَالثَّانِي لَعَنَهُمَا اللَّهُ، أَسْلَكَ رُوحَيْهِمَا فِي هَذَيْنِ الْمَعْدَنَيْنِ عَقِبَ مَا اقْتَصَّ مِنْهُمَا مَا اسْتَحَقُّوهُ مِنَ التَّنَقُّلِ فِي الْخَاءَاتِ جَزَاءَ كُفْرِهِمْ وَجَحْدِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾: فَالْأَجَلُ الْمُسَمَّى: هُوَ ظُهُورُ السَّيِّدِ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- فَعِنْدَ ظُهُورِهِ -عَزَّ عَزُّهُ- تَبْطُلُ الْمُعَامَلَةُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَتَبْطُلُ دَوْلَتُهُمْ، وَدَوْلَةُ أَصْحَابِهِمْ، كَمَا تَنْقَطِعُ الْمُعَامَلَةُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ بَيْنَ النَّاسِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ 30﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": عَلِيٌّ هُوَ الْحَقُّ وَهُوَ الْمَعْنَى الْحَقُّ، وَالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ: الثَّلَاثَةُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، وَهُمُ الْبَاطِلُ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾: وَهُوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":




