وَقَالَ السَّيِّدُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودِ": ﴿الْأَرْضُ﴾: الْمِقْدَادُ وَالشَّجَرَةُ: أَهْلُ الْمَرَاتِبِ، وَمَنْ هُمْ مِنْ دُونِهِمْ مِنْ عَالَمِ النُّورِ الَّذِينَ لَا يُحْصِيهِمْ إِلَّا بَارِيهِمْ، وَالْبَحْرُ: الْبَابُ، وَالْأَبْحُرُ السَّبْعَةُ: ظُهُورَاتُ الْمَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- فِي السَّبْعَةِ الذَّاتِيَّةِ، ﴿كَلِمَاتُ اللَّهِ﴾: الْآيَاتُ وَالظُّهُورَاتُ مِنَ الْهَاءِ إِلَى الْعَيْنِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْكَرِيمِ مُحَمَّدٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْحُجَّةِ الدَّامِغَةِ": فَالْبَحْرُ الْمَادُّ مَا فِي الْأَرْضِ: مَنْ بِيَدِهِ الْقَبْضُ وَالْبَسْطُ، وَالسَّبْعَةُ الْأَبْحُرُ الْمَادَّةُ بَعْدُ: هِيَ الظُّهُورَاتُ السَّبْعَةُ الذَّاتِيَّةُ بَيْنَ عِبَادِهِ وَجُنْدِهِ، وَقَدْ تَجْرِي بِهَا سُفُنُ بَصَائِرِ ذَوِي الْأَنَاةِ فَيَعْلَمُونَ أَنْ: لَا نَفَاذَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ، وَإِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ، يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": فَإِذَا كَانَ هَذَا وَصْفُهُ فَمَاذَا يَكُونُ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ، وَأَيْنَ يَكُونُ مُنْتَهَاهُ، وَهَلْ يُدْرَكُ كُنْهُهُ لِأَنَّ الْكَلَامَ بَدْؤُهُ مِنَ الْمُتَكَلِّمِ، فَإِنْ وَجَدْتَ لِلْمُبْدِي ابْتِدَاءً فَإِنَّكَ تَجِدُ لِلْكَلَامِ ابْتِدَاءً، وَإِنْ وَجَدْتَ لِلْمُبْدِي آخِراً فَإِنَّكَ تَجِدُ لِلْكَلَامِ انْتِهَاءً.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَبِيبُ عِيدِ الصَّالِحِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْجَوْهَرَةِ الدِّينِيَّةِ": الْكَلِمَاتُ: هِيَ الْحُرُوفُ وَأَعْدَادُهَا وَنِقَاطُهَا وَنَتَائِجُهَا، خُلَاصَةٌ




