أَقُولُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْتُ لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾: وَهُوَ ظُهُورُ الْمَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- كَمِثْلِ صُورَتِهِ وَتَشْرِيفُهُ وَنُطْقُهُ الْمَعْنويُّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ 13﴾
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": فَهَذِهِ صِفَةُ مَنِ ادَّعَى الْإِمَامَةَ وَهُوَ ظَالِمٌ مُبْطِلٌ فِيمَا ادَّعَاهُ، وَالظَّالِمُونَ هُمُ الْمُشْرِكُونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ 14﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الْكُنُوزِ": وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ: وَالْوَالِدَانِ هُمَا الِاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالْبَابُ -مِنْهُ السَّلَامُ- .
رَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الصِّرَاطِ" قَالَ:
قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ رِضَا اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- مَقْرُونٌ بِرِضَاءِ مَنْ هُوَ السَّبَبُ، وَحَمْدُ اللهِ سُبْحَانَهُ وَشُكْرُهُ غَيْرُ مَقْبُولَيْنِ بِدُونِ حَمْدِ




