قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ المُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- : سَأَلْتُ سَيِّدِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: إِنَّ المَهْدِيَّ هُوَ السَّاعَةُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَّيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ 58 كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ 59﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمُسْقُسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الطُّرُسُوسِيَّةِ": القُرْآنُ: هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرِ الحَكِيمِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": القُرْآنُ: هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَبِهِ تُضْرَبُ الأَمْثَالُ، وَهُوَ الخَالِقُ وَالمُكَوِّنُ وَالمُصَوِّرُ، وَالنَّشْأَةُ الأُولَى وَالأُخْرَى، وَالتَّحْوِيلُ وَالتَّبْدِيلُ، وَالخَسْفُ وَالرَّجْفُ، وَالزَّلَازِلُ وَالصَّوَاعِقُ، وَمَا جَرَى وَمَا يَحْدُثُ بَعْدَ مُحَمَّدٍ، فَبِمُحَمَّدٍ فَعَالُهَا وَتَكْوِينُهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدُ الدُّرَرِ": لِأَنَّ قُلُوبَهُمْ غُلْفٌ لَا تَسْتَنِيرُ بِنُورِ الْحَقِّ؛ لِعَدَمِ صَفَاءِ جَوْهَرِهَا، فَتَنْعَكِسُ عَنْهَا الْأَنْوَارُ وَتَعُودُ إِلَى مَبَادِيهَا الْمُظْلِمَةِ الْفَاسِدَةِ.




