قَالَ السَّيِّدُ الجَنَّانُ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَةِ "إِيضَاحِ المِصْبَاحِ": هَذِهِ الرِّيَاحُ هِيَ رِيَاحُ الرَّحْمَةِ، وَمِنْهَا سَحَابُ الرَّحْمَةِ، الَّذِي يَحْمِلُ الغَيْثَ وَيَحُطُّهُ حَيْثُ يُؤَمرُ فِي البِلَادِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمُسْقُسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": الرِّيَاحُ: خَامِسُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ النُّجَبَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ 47﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسِ بِحَوْزَةِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي تَارِيخِهِ: لَيْسَ مِنَ العَدْلِ أَنْ يَطْلُبَ إِنْسَانٌ حَقًّا مِنْ حُقُوقِهِ عِنْدَ النَّاسِ إِلَّا إِذَا كَانَ قَدْ أَدَّى مَا يُقَابِلُهُ مِنْ حُقُوقِ النَّاسِ عَلَيْهِ، وَهَذَا هُوَ الوَاجِبُ لِتَقْوِيمِ العَلَاقَاتِ بَيْنَ النَّاسِ عَلَى أَسَاسٍ سَلِيمٍ وَقَوَاعِدَ ثَابِتَةٍ عَادِلَةٍ؛ فَكَيْفَ وَإِذَا كَانَتِ العَلَاقَةُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ اللَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ فَهُنَاكَ وَاجِبَاتٌ عَلَى العِبَادِ اتجَاهِ الخَالِقِ الكَرِيمِ، إِنْ أَدَّاهَا الفَرْدُ عَلَى أَكْمَلِ وَجْهٍ عِنْدَئِذٍ اسْتَحَقَّ مَا لَهُ مِنْ تَفَضُّلِ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَيُؤيِّدَهُ بِالنَّصْرِ، وَسَمَّاهُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- حَقًّا عَلَيْهِ لِمَنْ آمَنَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ صَالِحُ الزُّلُو -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "سَبِيلِ الهِدَايَةِ": لَوْ عَمِلَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي خَلْقِهِ بِعِلْمِهِ بِهِمْ، مَا احْتَجَّ عَلَيْهِمْ




