قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": وَهُمُ الَّذِينَ عَدَلُوا عَنِ الطَّرِيقِ الْقَوِيمِ، وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، وَهُوَ وِلَايَةُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَاتَّبَعُوا الثَّانِيَ اللَّعِينَ، ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ 30﴾
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": يُرِيدُ بِالْحَنِيفِيَّةِ دِينَ الْإِسْلَامِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ﴾: وَأَشْخَاصُهُ هُمْ سَطْرُ الْإِمَامَةِ لَا تَبْدِيلَ لَهُمْ بِالْحَقِيقَةِ وَإِنْ تَغَيَّرَتْ نُعُوتُهُمْ وَصِفَاتُهُمْ وَأَسْمَاؤُهُمُ الظَّاهِرَةُ فِي الْبَاطِنِ وَاحِدٌ، ﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾: وَهُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- الْمُقِيمُ لِلْمُلْكِ بِأَسْرِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الْمُنْتَجَبِ": الْفِطْرَةُ: الْخِلْقَةُ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا الْمَوْلُودُ فِي رَحِمِ أُمِّهِ، وَالْفِطْرَةُ: الدِّينُ، وَالْفِطْرَةُ: الصِّفَةُ الَّتِي يَتَّصِفُ بِهَا كُلُّ مَوْجُودٍ فِي أَوَّلِ زَمَانِ خِلْقَتِهِ، وَهِيَ فِطْرَةُ اللهِ الَّتِي فَطَرَ اللهُ النَّاسَ عَلَيْهَا، وَالْإِشَارَةُ جَلِيَّةٌ لِأُولِي الْمَزِيَّةِ.




