وَقَالَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْأَفْكَارِ": دَلَالَةٌ عَلَى إِيجَادِ الْوُجُودَيْنِ وَإِعْلَامًا بِشَرَفِ الرُّؤْيَتَيْنِ سَمَاءً وَأَرْضًا.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": فَمَثَلُهُ الْأَعْلَى: اسْمُهُ الْأَجَلُّ الَّذِي بِهِ يُدْعَى، وَحِجَابُهُ الْأَوْفَى.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَبِيبُ عِيدُ الصَّالِحِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْجَوْهَرَةِ الدِّينِيَّةِ": لِعِلْمِهِ تَعَالَى بِعَجْزِنَا نَحْنُ الْبَشَرَ عَنْ إِدْرَاكِ ذَاتِهِ، جَعَلَ لَنَا الصُّوَرَ الْأَرْضِيَّةَ الْمِثَالِيَّةَ مَثَلًا أَرْضِيًّا عَلَى مِقْدَارِ أَفْهَامِنَا الْكُلِّيَّةِ، لِنَسْتَدِلَّ بِهِ عَلَى الْمَثَلِ السَّمَاوِيِّ، ثُمَّ لِنَسْتَدِلَّ بِالْمَثَلَيْنِ السَّمَاوِيِّ وَالْأَرْضِيِّ عَلَى الظُّهُورَيْنِ النُّورَانِيِّ وَالْبَشَرِيِّ.
وَقَالَ الشَّيْخُ أَسْعَدُ حَسَنُ الْحَارَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "هِدَايَةِ الطَّالِبِ": فَالْمَثَلُ: هُوَ الْمُمَاثَلَةُ بِالصِّفَةِ لِلنُّورَانِيِّينَ نُورًا شَعْشَعَانِيًّا، وَلِلْبَشَرِ جِسْمًا بَشَرِيًّا، سَمَاءً وَأَرْضًا.
وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ حَسَنُ مُحَمَّدٌ بِتَعْلُوسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمَطَالِعِ الْبَهِيَّةِ": هَذَا مِمَّا دَلَّ عَلَيْهِ الِاسْمُ الْوَقُورُ، بِحَدِيثِهِ الْمَأْثُورِ، عَلَى حَقِيقَةِ الْوُجُودِ وَالظُّهُورِ.




