قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": ﴿أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ﴾: وَأَمْرُهُ السَّيِّدُ -إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ- ، فَوَّضَ إِلَيْهِ مُلْكَهُ، وَقَلَّدَهُ مَقَالِيدَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ 26﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَى بِعَمْرَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي تَذْكِرَتِهِ: أَيْ خَالِقُهُنَّ وَمَالِكُهُنَّ وَهُمُ الْأَبْوابُ، وَالْأَيْتَامُ، وَعِدَّةُ الْعَالَمِينَ -مِنْهُمُ السَّلَامُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّمِيرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الْعَارِفِينَ": إِنَّ الْمَعْنَى تَعَالَى: هُوَ الْمَالِكُ لِرِقَابِ مَخْلُوقَاتِهِ فِي سَمَائِهِ وَأَرْضِهِ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ كَلِمَةُ لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ۚ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 27﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قُرَّةِ النَّظَرِ": الْأَمْرُ النَّازِلُ: هُوَ أَمْرُ التَّجَلِّي بِالْمَثَلِ الْأَعْلَى، وَالسَّمَوَاتُ: سَبْعٌ هُمُ الْعَالَمُ الْكَبِيرُ، وَالْأَرْضِي سَبْعٌ هُمُ الْعَالَمُ الصَّغِيرُ، وَسُمِّيَ الْعَالَمُ الصَّغِيرُ أَرْضًا: لِسُمُوِّ وَعُلُوِّ مَرَاتِبِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ عَلَى مَرَاتِبِهِمْ، وَهُمْ لَيْسُوا أَبْشَارًا كَمَا يَظُنُّ الْبَعْضُ.




