مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 7 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 102 من 382

قَالَ الشَّيْخُ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْبَحْثِ وَالدَّلَالَةِ": فَهِيَ كُلُّ نَفْسٍ مَخْلُوقَةٍ مِنَ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ذَائِقَةُ الْمَوْتِ: وَهِيَ التَّنَقُّلُ وَيَجْرِي عَلَيْهَا التَّحْذِيرُ وَالتَّعَبُ وَالنَّصَبُ.

وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "فِقْهِ الرِّسَالَةِ": وَهِيَ كُلُّ نَفْسٍ مَخْلُوقَةٍ مِنَ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ذَائِقَةُ الْمَوْتِ: وَهُوَ التَّنَقُّلُ وَيَجْرِي عَلَيْهَا التَّعَبُ وَالتَّحْذِيرُ وَالتَّخْوِيفُ، وَتَرْجُو وَتَخَافُ، وَهُوَ الْمَوْتُ لَهَا، أَمَّا الْعَالَمُ السُّفْلِيُّ: فَالْمَوْتُ عِنْدَهُمْ هُوَ الْكُفْرُ الَّذِي هُمْ فِيهِ، فَإِنَّهُمْ يَذُوقُونَ الْمَوْتَ وَأَنْوَاعَ التَّرَاكِيبِ لِجُحُودِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ 58 الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ59﴾

قَالَ الشَّيْخُ عَبُّودُ مُحَمَّدُ عَبُّودٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "التَّوْحِيدِ": ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾: هُمُ الَّذِينَ أَجَابُوا النِّدَاءَ، وَتَمَسَّكُوا بِحَبْلِ اللهِ، ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: أَصْلَحُوا أَعْمَالَهُمْ بِمَحَبَّتِهِمُ الْعَلِيَّ الْعَظِيمَ، وَالْجَنَّةُ: هِيَ الْمَعْرِفَةُ، ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾: أَيْ يُعَرِّفُكُمُ الْمَعَارِفَ اللَّدُنِّيَّةَ الَّتِي تَجْرِي لَنَا مِنْ عَالَمِنَا، وَقِيلَ: هِيَ مَعْرِفَةُ اللهِ بِالْكَمَالِ.

الصفحة 102 من 382