«فِي رَوْضَةِ بَكَّرَ الرَّبِيعُ لَهَا | جَاوَرَ حوْذَانَهَا، خُزَامَاهَا» |
المَعَانِي المُحْتَمَلَةُ:
1) قَدْ تَكُونُ الرَّوضَةُ الَّتِي نَمَتْ بِهَا الرِّسَالَةُ هِيَ "مَكَّةُ"حَيْثُ ظُهُورُ عَوَالِمِ النُّورِ بِظُهُورِ مَوْلَاهُمْ.
2) قَدْ تَكُونُ الرَّوْضَةُ إِشَارَةٌ إِلَى مَجْلِسِ عَوَالِمِ النُّورِ.
مَعْنَى "الحوْذَانِ": نَبَاتٌ طَيِّبُ الطَّعْمِ زَهْرُهُ أَحْمَرُ فِي أَصْلِهِ صُفْرَةٌ.
"الخُزَامَى": نَبْتٌ زَهْرُهُ مِنْ أَطْيَبِ الأَزْهَارِ، وَلِكِلَا النَّبَاتَيْنِ شَخْصٌ نُورَانِيٌّ فِي عَالَمِ المُثُلِ.
* * *
«لَنَا رَوَامِيشُ يُنْتَخَبْنَ لَنَا | تَظَلُّ آذَانُنَا مَطَايَاهَا» |
المَعَانِي: "الرَّوَامِيشُ": طاقاتُ الرَّيَحانِ، وَقَدْ جَاءَ فِي شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- : "الرَّيَاحِينُ": العِلْمُ الرَّبَّانِيُّ وَالمَدَدُ الصَّمَدَانِيُّ، وَهَذَا المَعْنَى يَتَّفِقُ مَعَ سِيَاقِ البَيْتِ حَيْثُ الآذَانُ كِنَايَةٌ عَنِ الِاسْتِمَاعِ.




