وَ"عُقْدَةُ الزُّنَّارِ" هَذِهِ: إِشَارَةٌ إِلَى الإِقْرَارِ بِالتَّجَلِّي النُّورِيِّ عِنْدَ لَفِّ الأَطْرَافِ بِعقْدَةِ الكَمَالِ وَلِهَذِهِ دَوْرَةُ الشَّهَادَةِ فِي الصَّلَاةِ.
"الحَانَةُ": يَقْصِدُ مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ.
"الفُهْرُ": بِضَمِّ الفاءِ «عِيدٌ يَهُودِيٌّ» وَإِذَا كَانَ ذَٰلِكَ فَالمَقْصُودُ هُوَ العِيدُ النَّيْرُوزِيُّ فِي نَيْسَانَ.
فَسَمِّنِي وَادْعُنِي فِي كُلِّ مَنْزِلَةٍ | بِمُسْلِمٍ وَيَهُودِيٍّ وَنَصْرَانِيٍّ |
وَإِذَا كَانَتْ لَفْظَةُ "الفِهْرِ": بِكَسْرِ الفاء فَمَعْنَاهَا الحَجَرُ ملءُ الكَفُّ وَقَدْ يَكُونُ المَقْصُودُ (صَخْرَةَ البُرْهَانِ) أَوْ رَمْزاً مُقَدَّساً.




