«مَا أَسْكَرَتْنِي الشُّمُولُ لَكِنْ | مُدِيرُ طَرْفٍ بِهِ احْوِرَارُ» |
يُؤَكِّدُ سَيِّدِي أَنَّ المَعْرِفَةَ لَمْ تَسْكُرْهُ لَكِنَّ الَّذِي أَسْكَرَهُ هُوَ وَاهِبُ المَعْرِفَةِ المُتَجَلِّي لِلْعِيَانِ، وَالَّذِي يَبْدُو الحَوَرُ فِي عَيْنِهِ، «خِلَالَ المَسَارِ فِي المَدَارِ».
انْتَهَتِ القَصِيدَةُ.




