«كَانَ لَهَا الدَّهْرُ مِنْ أَبٍ خَلَفَاً | فِي حِجْرِهِ صَانَهَا وَرَبَّاهَا» |
المَعَانِي المُحْتَمَلَةُ:
1) إِذَا كَانَ "الدَّهْرُ" إِشَارَةٌ إِلَى الزَّمَنِ، فَ"البَيْتُ"إِشَارَةٌ إِلَى قِدَمِهَا.
2) إِذَا كَانَ المَقْصُودُ بِلَفْظَةِ: "الدَّهْرِ": اللهُ، كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ الشَّرِيفِ فَهُنَاكَ اِحْتِمَالَانِ:
الأَوَّلُ: الدَّهْرُ: الموَلى -عَزَّ وَجَلَّ- .
الثَّانِي: الدَّهْرُ: السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَعَلَى الإِحْتِمَالِ الأَوَّلِ إِشَارَةٌ إِلَى «الوَصِيِّ» بَعْدَ الرَّسُولِ حَيْثُ تَمَّ حِفْظُ الرِّسَالَةِ فِي كَنَفِهِ (تَحْتَ رِعَايَتِهِ)، وَعَلَى الِاحْتِمَالِ الثَّانِي: كَانَ السَّيِّدُ المِيمُ خَلَفَاً لِمَوْلَاهُ فِي صَوْنِ الرِّسَالَةِ وَتَأْدِيَتِهَا وَجَعْلِهَا تَنْمُو وَتَزِيدُ، «وَهَذَا هُوَ التَّأْوِيلُ الأَرْجَحُ عِنْدِي».
* * *




