«لَا غَلِيظٌ تَنْبُو الطَّبِيعَةُ عَنْهُ | نَبْوَةَ السَّمْعِ عَنْ شَنِيعِ الكَلَامِ» |
المَعَانِي: "تَنْبُو": تَنْفِرُ
الشَّرْحُ: يَصِفُ الشَّرَابَ المَطْلُوبَ فَيَقُولُ: هُوَ شَرَابٌ لَطِيفٌ وَلَيْسَ غَلِيظاً تَنْفِرُ الطَّبَائِعُ عَنْهُ كَمَا تَنْفِرُ الأَسْمَاعُ مِنَ الكَلَامِ القَبِيحِ.
تَعْقِيبٌ: تَأْكِيدُ سَيِّدِي عَلَى أَنَّ الأَسْمَاعَ تَنْفِرُ مِنَ الكَلَامِ الشَّنِيعِ رَدٌّ وَاضِحٌ عَلَى مَنْ زَعَمَ مِنَ الدَّارِسِينَ أَنَّهُ مَاجِنٌ مُتَهَتِّكٌ، وَالقَوْلُ يَدُلُّ عَلَى دَمَاثَةِ الخُلُقِ عِنْدَ سَيِّدِي أَبِي نُوَاسٍ.
* * *
«بِنْتُ عَشْرٍ صَفَتْ وَرَقَّتْ فَلَوْ | صُبَّتْ عَلَى اللَّيْلِ رَاحَ كُلُّ ظَلَامِ» |
يَصِفُ الخَمْرَةَ الإِلَهِيَّةَ بِمَا يَلِي:
1) هِيَ بِنْتُ عَشْرٍ: إِشَارَةٌ إِلَى عَدَدِ الحُرُوفِ الهَبَقيَّةِ.
2) هِيَ صَافِيَةٌ: إِشَارَةٌ إِلَى تَنْزِيهِهَا عَنِ الأَكْدَارِ
3) هِيَ رَقِيقَةٌ: إِشَارَةٌ إِلَى لَطَافَتِهَا




