شَرَابٌ لَذِيذٌ
«اِسْقِنَا إِنَّ يَوْمَنَا يَوْمُ "رَامِ" | وَلِرَامٍ فَضْلٌ عَلَى الأَيَّامِ» |
المَعَانِي: (يَوْمُ رَامِ) عِيدٌ فَارِسِيٌّ، وَاللَّفْظَةُ مَعْنَاهَا بِالفَارِسِيَّةِ كَمَا جَاءَ فِي "مُعْجَمِ الأَلْفَاظِ الفَارِسِيَّةِ المُعَرَّبَةِ"(1): الرَّاحَةُ وَالفَرَحُ.
وَالأَعْيَادُ الفَارِسِيَّةُ كَمَا قَرَأْتُهَا فِي مَجْمُوعَةِ الشَّيْخِ يُوسُفَ عَلِيِّ الخَطِيبِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- هِيَ: «مثلُ عَلَى المَظْهَرِ الضِّيَائِيِّ المُتَمَثِّلِ لِكَوْنِ البَابِ.... »
* * *
«مِنْ شَرَابٍ أَلَذَّ مِنْ نَظَرِ المَعْشُوقِ | فِي وَجْهِ عَاشِقٍ بِابْتِسَامِ» |
يَصِفُ لَذَّةَ الشَّرَابِ المَطْلُوبِ «المَعْرِفَةِ»، وَيُؤَكِّدُ أَنَّهَا أَلَذُّ إِلَى القَلْبِ مِنْ نَظْرَةِ المَعْشُوقِ إِلَى وَجْهِ العَاشِقِ مَعَ كَوْنِ النَّظْرَةِ تُرَافِقُهَا اِبْتِسَامَةُ الرضِى وَالمَحَبَّةِ المُتَبَادَلَةِ.
* * *




