الشَّرْحُ: البَيْتُ إِخْبَارٌ عَنِ الفَارِقِ بَيْنَ أَهْلِ المَعْرِفَةِ وَبَيْنَ الأَعْرَابِ.
* * *
وَيَخْتِمُ سَيِّدِي أَبُو نُوَاسٍ قَصِيدَتَهُ هَذِهِ بِقَوْلِهِ:
«يَا عَاذِلِي قَدْ أَتَتْنِي مِنْكَ بَادِرَةٌ | فَإِنْ تَغمَّدَهَا عَفْوِي فَلَا تَعُدِ» | |
«لَوْ كَانَ لَوْمُكَ نُصْحاً كُنْتُ أَقْبَلُهُ | لَكِنَّ لَوْمَكَ مَحْمُولٌ عَلَى الحَسَدِ» |
مَعْنَى الأَبْيَاتِ وَاضِحٌ وَفِيهَا دَلَالَةٌ وَاضِحَةٌ عَلَى سُمُوِّ أَخْلَاقِ أَبِي نُوَاسٍ وَجُرْأَتِهِ الأَدَبِيَّةِ.
انْتَهَتِ القَصِيدَةُ.




