قَمَرٌ فِي شَخْصِ إِنْسَانِ
«حُبُّكَ يَا أَحْمَدُ أَضْنَانِي | يَا قَمَراً فِي شَخْصِ إِنْسَانِ» | |
«يَا وَرْدَةً أَعْجَلَهَا قَاطِفٌ | مَرَّ بِهَا مِنْ بَابِ عُثْمَانِ» |
البَيْتُ الأَوَّل: الكَلَامُ مُوَجَّهٌ لِمَوْلَانَا عَلِيِّ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- وَمِنْ كَوْنِهِ مَعْنًى مِثْلِيَّاً قَالَ لَهُ: "يَا قَمَراً فِي شَخْصِ إِنْسَانِ": لِيَدُلَّ عَلَى أَنَّ المَظْهَرَيْنِ وَاحِدٌ.
البَيْتُ الثَّانِي: نَادَاهُ سَيِّدِي "يَا وَرْدَةً" لِأَنَّ الوَرْدَ بِشَخْصِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- . وَفِي الحَقِيقَةِ هُوَ السَّيِّدُ المِيمُ.
"أَعْجَلَهَا قَاطِفٌ": القَاطِفُ هُوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- . وَ"القَطْفُ": إِشَارَةٌ إِلَى تَغْيِيبِ المَوْلَى لِلِاسْمِ تَحْتَ تَلَأْلُؤِ نُورِ ذَاتِهِ وَالظُّهُورِ كَمِثْلِ صُورَتِهِ وَكَانَتِ البِدَايَةُ فِي السَّطْرِ بِمَوْلَانَا الحَسَنِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَوْلُهُ: "مَرَّ بِهَا مِنْ بَابِ عُثْمَانِ": إِشَارَةٌ إِلَى اِسْتِلَامِ الخِلَافَةِ "ظَاهِرَاً" بَعْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.
انْتَهَتْ




