وَالشَّطْرُ الثَّانِي: دَلَالَةٌ عَلَى اِخْتِبَارِهِ بِتَوْجِيهِ الطَّعْنَةِ المَشْهُورَةِ لِلْمَوْلَى -عَزَّ وَجَلَّ- عِنْدَمَا كَانَ اِسْمُهُ "عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ".
* * *
«فَتَارَةً مَثَّلَهُ رَاضِيَاً | وَتَارَةً فِي شَخْصِ غَضْبَانِ» | |
«كُنْتُ لِذِكْرَاهُ الفِدَا وَالحِمَى | وَقَلَّ لِلْمُذْهِبِ أَحْزَانِي» |
أَحْيَانَاً يُمَثِّلُهُ ذِكْرُ سَيِّدِي لَهُ فِي القَلْبِ "رَاضِيَاً"، لِأَنَّ الطَّعْنَةَ بِأَمْرِهِ وَأَحْيَانَاً "غَضْبَانَ" لِأَنَّ المَوْلَى أَظْهَرَ ذَلِكَ، وَمِنْ ثَمَّ يَفْدِي الذِّكْرَى وَهُوَ حَزِينٌ وَيَسْتَقِلُّ الفِدَاءَ.
انْتَهَتْ.




