تَحْرِيمٌ وَإِبَاحَةٌ
«هَذِهِ المَمْنُوعُ مِنْهَا | وَأَنَا المُحْتَجُّ عَنْهَا» » | |
«مَالَهَا تُحْرُمُ فِي الدُّنْيَا | وَفِي الجَنَّةِ مِنْهَا؟!» |
يَعْنِي سَيِّدِي الخَمْرَةَ الإِلَٰهِيَّةَ الَّتِي يَعْتَقِدُ بِهَا العَلَوِيُّونَ حَيْثُ أَنَّ السُّلْطَةَ العَبَّاسِيَّةَ تَمْنَعُ أَهْلَهَا مِنْ نَهْلِ عُلُومِهَا بَلْ تُلَاحِقُهُمْ وَتُنَكِّلُ بِهِمْ، وَيَتَسَاءَلُ سَيِّدِي لِمَاذَا يَحْرِمُهُمُ العَبَّاسِيُّونَ مِنْهَا وفِي الجنَّةِ مِنْهَا؟!
وَقَوْلُهُ: "وَفِي الجَنَّةِ مِنْهَا" يُؤَكِّدُ لَنَا صِحَّةَ التَّأْوِيلِ وَالدَّلَالَةِ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا فَلَيْسَ مِنْ عَاقِلٍ يَعْتَقِدُ أَنَّ الخَمْرَةَ المَادِّيَّةَ المُسْكِرَةَ مَوْجُودَةٌ فِي الجَنَّةِ.
* * *




