كُلَّ صَبَاحِ هِلَالِ
«تَمَّتْ وَتَمَّ الحُسْنُ فِي وَجْهِهَا | فَكُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَاهَا مُحَالْ» » | |
«لِلنَّاسِ فِي الشَّهْرِ هِلَالٌ وَلِي | فِي وَجْهِهَا كُلَّ صَبَاحٍ هِلَالْ» |
الكَلَامُ عَنِ «الصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ» فَهِيَ وَاحِدَةُ الحُسْنِ وَأَصْلُهُ، وَأُذَكِّرُ الآنَ رَسُولَ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- حَيْثُ قَالَ: «رَحِمَ اللهُ لَبِيداً»، حَيْثُ قَالَ:
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهِ بَاطِلُ | وَكُلُّ نَعِيمٍ لَامَحَالَةَ زَائِلُ. » |
وَالبَيْتُ الثَّانِي يُؤَكِّدُ قَوْلَ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِاللهِ الخٌصَيبِي -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- حَيْثُ قَالَ:
وَهُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي لَمْ يَغَبْ | قَطُّ عَنِ العَالِمِ العَارِفِ الخَبِيرِ |
تَعْقِيبٌ: وَكَيْفَ يَغِيبُ عَنْ سَيِّدِي أَبِي نُوَاسٍ وَهُوَ رَئِيسُ المُخْتَبِرِينَ وَهُوَ بَابُ العَالَمِ الصَّغِيرِ؟!
انْتَهَتْ.




