قُولُوا لِلَّذِي أَهْوَى
«أَرَاحَ اللهُ مِنْ بَصَرِي | كَمَا قَدْ سَامَنِي نَظَرِي» » |
البَيْتُ إِشَارَةٌ إِلَى رُؤْيَةِ الطَّعْنَةِ المُوَجَّهَةِ لِمَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ: لَقَدْ أَدْخَلَنِي اللهُ بِالرَّاحَةِ مِنْ بَصَرِي أَيْ مِنْ عِلْمِي بِالحِكْمَةِ الإِلَٰهِيَّةِ لِلضَّرْبَةِ الَّتِي وَجَّهْتُهَا لِلْمَوْلَى، بِمِقْدَارِ مَا كَلَّفَنِي النَّظَرُ إِلَيْهَا مِنْ حُزْنٍ وَعَوَاقِبَ.
* * *
«فَوَا حَزَنَاهُ مِنْ عَيْنٍ | بِنَظْرَتِهَا جَنَتْ ضَرَرِي» » |
أَكَّدَ سَيِّدِي الحُزْنَ النَّاتِجَ عَنْ رُؤْيَةِ الطَّعْنَةِ فِي المَوْلَى تَعَالَى.
* * *
«فَإِنْ عَاتَبْتُهَا فِيهِ | أَحَالَتْنِي عَلَى القَدَرِ» » |
إِنْ عَاتَبْتُ عَيْنِي فِي الحُزْنِ وَالضَّرَرِ الوَاقِعِ بِي مِنْ رُؤْيَةِ الطَّعْنَةِ جَعَلَتْ أَمْرِي مَقْصُوراً عَلَى القَدَرِ أَيْ عَلَى إِرَادَةِ اللهِ تَعَالَى بِذَلِكَ دُونَ سِوَاهُ.
* * *




