حِدَاءُ إِبْلِيسَ
«وَمُشْتَعِلِ الخَدَّيْنِ يَسْحَرُ طَرْفُهُ | لَهُ سِمَةٌ يَحْكِي بِهَا سِمَةَ البَدْرِ» » |
الحَدِيثُ عَنْ مَوْلَانَا عَلِيِّ الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- مِنْ كَوْنِهِ «مَعْنًى مِثْلِيَّاً».
* * *
«دَعَوْتُ لَهُ بِاللَّيْلِ صَاحِبَ حَانَةٍ | بِمُنْتَقَصِ الأَطْرَافِ، مُنْخَسِفِ الظَّهْرِ» » |
رَغِبْتُ إِلَيْهِ لَيْلًا حَالَةَ كَوْنِهِ وَاهِبَ العُلُومِ أَنْ يُحَدِّثَنِي عَنِ العَجْزِ البَادِي لِلْعُيُونِ فِي صُورَةِ الهِلَالِ «اِنْتِقَاصِ الأَطْرَافِ + اِنْخِسَافِ الظَّهْرِ وَانحنَائهِ».
* * *
«فَصَبَّ فَأَبْدَتْ ثُمَّ شُجَّتْ، فَكُتِّبَتْ | ثَمَانٍ مِنَ الوَاوَاتِ يَضْحَكْنَ فِي سَطْرِ» » |
"فَصَبَّ": بَدَأَ بِالحَدِيثِ.
"فَأَبْدَتْ": إِمَّا أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى أَظْهَرَتِ الحَقَائِقَ، وَتَاءِ التَّأْنِيثِ لِلْعُلُومِ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى أَتَتْ بِالبَديء أَيْ بِالبَدِيعِ وَكِلَا المَعْنَيَيْنِ صَالِحٌ وَجَمِيلٌ.




